الشيخ محمد اليعقوبي
105
مفاهيم قرآنية
الإلهية ، هذا المقام الذي يفخر به أمير المؤمنين عليه السلام حين يقول : « إلهي كفى بي فخراً أن تكون لي ربّاً ، وكفى بي عزّاً أن أكون لك عبداً ، إلهي أنت كما أحب فاجعلني كما تحب » . ويمكن من خلال الأحاديث الحصول على ظروف الاستجابة . فمنها : زمانية ، كليلة الجمعة ويومها وما بين الطلوعين وعند الزوال وأيام الأعياد كهذا اليوم وغيرها من المذكورات في كتب السنن والمستحبات . ومنها : مكانية ، كالروضات الشريفة للمعصومين ( سلام الله عليهم ) والمساجد خصوصاً الأربعة المعظمة وعند قبر الوالدين ونحوها . ومنها : حالية ، كحال نزول المطر وإذا كان الدعاء جماعياً وإذا كان يدعو لغيره . ومنها : ذاتية مرتبطة بنفس الشخص ، ككونه متطهراً وفي حالة السجود وبعد الصلاة خصوصاً الفريضة فإن للمؤمن دعوة مستجابة إثر كل صلاة مفروضة « 1 » وأن يسبق الدعاء بالحمد والثناء على الله تبارك وتعالى والصلاة على النبي وآله ( صلوات الله عليهم أجمعين ) وأن يعترف بذنبه ويستغفر وأن يكون متوجهاً لما يقول وليس ساهياً « 2 » غافلًا
--> ( 1 ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من أدّى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة » . ( 2 ) عن الإمام الصادق عليه السلام : ( إن الله لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساهٍ ، فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن الإجابة ) .